الصفحة 68 من 133

جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ برب الفلق وهو الله سبحانه وتعالى والفلق هو الليل نعم وقال عز وجل أيضًا: [قل أعوذ برب الناس] فأيضًا أمر جلا وعلا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أن يستفيد برب الناس وهو الله جل وعلا ولا شك أن هذا أمر لكل الناس هذا أمر لكل الناس وهذا يدل على وجوب الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى وأنه كما تقدم لا يمكن أن يوجد إنسان يؤمن بالله ولا ويستعيذ بالله سبحانه وتعالى وهاتين السورتين من السور العظيمة التي أنزلها ربنا جل وعلا على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وقد جاء في صحيح البخاري من حديث ذر ابن حبيش عن أبي ابن كعب أن جبريل قال للرسول صلى الله عليه وسلم يا محمد قل فقال ماذا أقول قال: [قل أعوذ برب الفلق] وقال له أيضًا: [قل أعوذ برب الناس] قال له قل أعوذ برب الفلق حتى تلا السورة وقال له قل أعوذ برب الناس حتى تلا السورة انتهى منها فأمر ربنا جل وعلا الرسول عليه الصلاة والسلام أن يستعيذ وان يقرأ هاتين السورتين وقد جاء أيضًا في صحيح الإمام مسلم من حديث قيس ابن أبي حازم عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه أ، الرسول عليه الصلاة والسلام قال له ألم تر إلى سورتين او إلى سورة أنزلت على لم يرى مثلها قط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ويبدو أنه في رواية أنه ذكر أحد السورتين نعم أو كما قال عليه الصلاة والسلام نعم وقد جاء في الصحيحين من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنه الله تعالى عنها أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا اشتكى قرأ بكل هو الله أحمد وبكل أعوذ برب الفلق وبكل أعوذ برب الناس وعندما كان يقرأ ينغث ويمسح على سائر جسمه يفعل ذلك ثلاث مرات يفعل ذلك ثلاث مرات نعم وأيضًا جاء في حديث عقبة ابن عامر الذي رواه النسائي أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر عقبة ابن عامر أن يقرأ بهاتين السورتين في دبر كل صلاة قل أعوذ برب الفلق وكل أعوذ برب الناس فمن السنة أن الإنسان يقرأ بهاتين السورتين دبر كل صلاة وكذلك أيضًا من السنة أن يقرأ في أوراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت