وجاء أيضًا من حديث ابن أبي مليكة عن ابن عباس وجاء أيضًا من حديث شهر عن ابن عباس وجاء أيضًا من حديث عمر مولى غفرة عن ابن عباس وغير هؤلاء ممن رواه عن ابن عباس ولكن جميع أسانيد هذا الخبر جميع أسانيده هذا الخبر لا تخلو من كلام وكثير منها فيه ضعف بل أقوى كما تقدم أسانيد هذا الخبر هو الذي سالم من الضعف فيما يظهر هو الطريق الذي ذكرته قبل قليل هو الطريق الذي ذكرته قبل قليل وقد جاء أيضًا هذا الحديث من حديث على ابن أبي طالب رضي الله عنه ومن حديث أبي سعيد الخدري ومن حديث جابر رضي الله عنهم جميعًا ولكن كل أسانيد أو كل هذه الأسانيد لا يصح منها شيء كل هذه الأسانيد لا يصح منها شيء وإنما هو ثابت من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول البن عباس وهذا لكل الناس: [إذا استعن فاستعن بالله] فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عباس أنه إذا استعان فعليه أن يستعين بربه جل وعلا ولا شك أن الإنسان إذا استعان بالله جل وعلا سوف يجد الاعانة والنصرة والتأييد لأن إذا استعان فعليه أن يستعين بربه جل وعلا ولا شك أن الإنسان إذا استعان بالله جل وعلا سوف يجد الإعانة والنصرة والتأييد لأن الله عز وجل هو القادر على كل شيء وبيده سبحانه وتعالى لكن بقى على العبد أنه يستعين بربه هذا هو الذي بقى. بقى علينا يا أيها الإخوان أن نستعين بالله في جميع شؤون حياتنا وتفوض أمورنا إلى الله ونتعلق بالله ونلجأ إلى الله جل وعلا هذا هو الذي بقى على العبد نعم وأما الاستعانة التي تكون بالمخلوق فهذه نعم طبعًا تقدم الاستعانة بالخالق على قسمين: استعانة لابد منها والقسم الثاني كلما الإنسان استعان بالله في كل صغيرة وكبيرة هذا من تحقيق التوحيد ومن تكميل التوحيد ومن القيام بواجب العبودية لله سبحانه وتعالى وهذه النصوص ومن ذلك حديث ابن عباس يدل على هذا وأما القسم الثاني وهي الاستعانة التي تكون بالمخلوق فهذه الاستعانة التي تكون بالمخلوق على قسمين القسم الأول الاستعانة المشروعة والجائزة وهي ما جمعت ثلاثة شروط: