أحفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعن فاستعن بالله واعلم لو أن الأمة اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا ويكون هذا الشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لا يضروك بشيء وغلا ويكون هذا الشيء كتبه الله عليك .. جفت الأقلام وطويت الصحف] هذا هو الحديث الذي أشار إليه المصنف وهذا قبل ذلك ما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله ابن العباس رضي الله عنهما وهذا الحديث عند ما يتأمل فيه الإنسان يجد فيه غاية التوحيد وغاية الإخلاص وغاية الإيمان والتعلق بالله عز وجل إلى غير ذلك من المعاني العظيمة والأمور الكبيرة وحتى أنه ذكر عن أبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى قال إني تأملت هذا الحديث فكاد عقلي أن يطير أو نحو هذه العبارة وذلك من عظم المعاني التي جاءت في هذا الحديث عقلي أن يطير أو نحو هذه العبارة وذلك من عظم المعاني التي جاءت في هذا الحديث ومن الأمور الكبيرة التي دل عليها هذا الحديث وخلاصة هذا الحديث هو أن الإنسان عليه أن يتعلق بالله جل ولا وأن يلجأ إلى الله في جميع أموره وأن يفوض أمره إلى الله سبحانه وتعالى ومن كان كذلك فلا شك أنه سوف يكون في رعاية الله وفي كلائته وفي حفظه وفي تأيده وفي نصرته وبالتالي إن هذا فيه فلاح في الدنيا وفي الآخرة نعم وهذا الحديث حديث صحيح قد رواه جمع عن ابن عباس رضي الله عنهما وجاء أيضًا من غير طيق ابن عباس وجاء أيضًا من غير من الصحابة رضي الله عنهم ولكن أقوى أسانيد هذا الخبر ما جاء في جمع الترمذي ومسند الإمام أحمد وكتاب الدعاء للطبراني كلهم من حديث الليث ابن سعد عن قيس ابن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهذا الإسناد إسنادً جيد هذا الإسناد إسنادً حيد ورحالة ثقاة وقد قال أبو عبد الله ابن منده إن هذا الإسناد هو أصح أسانيد هذا الخبر كما نقل ذلك عنه الحافظ ابن رجب فأقوى أسانيد هذا الخبر هو الإسناد السابق وقد جاء من حديث علي ابن عبد الله ابن عباس