حديث ابن عمر إلي جاء في الصلاة حديث ابن عمر وقع في متنه اختلاف، لا هو وقع في متنه اختلاف في الصلاة في أيدين أو كذا وقع فيه اختلاف لكن حديث عمر وابن الشريد حديث عمرو الشريد عن أبيه هذا فيه مطلقًا.
المتن:
[ودليل الاستعانة قوله تعالى وكل مرتبة لها أركان] .
-شرح الشيخ:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فتقدم الكلام على الاستعانة وعلى كذلك أيضًاَ الاستغاثة وأيضًا كذلك أيضًا تقدم الكلام على اللياذة وهذه الألفاظ تقدم الفرق مابينها وكذلك أيضًا الأحكام التي تتعلق بها ومن ذلك الاستعانة فتقدم أن الاستعانة على قسمين إما استعانة بالله جل وعلا وإما أن تكون هذه الاستعانة بالمخلوق والاستعانة التي تكون بالله جل وعلا هذه على قسمين منها، هو واجب لابد منه ومنها ما هو تحقيق وتكميل للتوحيد فأما الواجب الذي لابد منه فهو أن الإنسان لابد عليه أن يستعين لربه جل وعلا وأن يتعلق بخاقه ومولاه في جميع سؤن أموره ومن ذلك العبادة وكما قال جل وعلا: {إياك نعبد وإياك نستعين} إلى غير ذلك من النصوص التي جاءت في الاستعانة فأصل الاستعانة هذا واجب ولا يتحقق التوحيد إلا بالاستعانة بل لا يكون التوحيد إلا بالاستعانة وكما تقدم أنه لا يعقل أن إنسان يؤمن بالله جل وعلا لا يستعين بربه أبدًا هذا غير معقول ولا يمكن فلا بد على العبد أن يستعين بالله ويرجو الله وأن يسأل الله وأن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى نعم وذكر المصنف رحمه الله تعالى الحديث: [إذا استعن فاستعن بالله] وهذا الحديث هو حدث ابن عباس رضي الله عنهما وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام ردف ابن عباس خلفه فقال له عليه الصلاة والسلام [يا غلام إني معلمك كلمات: