الصفحة 61 من 133

أعم الاستعانة والله أعلم يعني قد تكون اعم من الاستغاثة والاستعاذة، الاستعانة عامة قد تكون أعم نعم ولعلى أقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله في الدرس القادم بمشيئة الله.

-إجابة الشيخ على الأسئلة:

هذا على قسمين قسم يجعل الإنسان والعياذ بالله يكفر من أحب المشركين والكفار محبة كبيرة وعظيمة وتعلق بهم وحاكاهم في الأعمال وفي الأقوال وفي الأفعال وترك الواجبات من أجلهم لا شك أن هذا كفر شرك أكبر شرك أكبر وأما إذا كانت هذه المودة يعني يقع في شيء من المحبة لهم وشيء من المودة فهذا من قبل الشرك الأصغر يكون ترك واجب من الواجبات فهذا دليل على نقص إيمانه دليل على نقص إيمانه يعني من ذلك ما حصل لحاجب رضي الله عنه عندما أخبر المشركين فوقع في كبيرة لكن هذه الكبيرة لاشك أنها لم تنفي عنه الإيمان لكن تنقص الإيمان كما قال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} ومن الولاية المحبة والمودة.

على قسمين مثل أيضًا ما جاء يعني هو عندما يأتي في الكتاب والسنة نفى الشيء هذا يكون على قسمين إما نفى لكماله الواجب يعني مثلًا لا صلاة بحضرة طعام كما في صحيح مسلم حديث عائشة لا صلاة بحضرة طعام هذا إن كان هذا الطعام أو وهو يدافع الأخبثان جعله ما يطمأن إنسان شاف الطعام استعجل في صلاته ولم يطمأن حتى يلحق عليه أو كان يدافع الأخبثان جعله ما يطمأن أيضًا فهذا تبطل الصلاة في هذه الحالة لا صلاته لا صلاة صحيحة باطلة، أما إذا جعله هذه أما يخشع في صلاته وينشغل في هذا الطعام فصلاته تكون ناقصة ناقصة نقصانًا واجبًا تكون صلاته ناقصة في هذه الحالة لكن صلاته صحيحة.

هذا إسناده صحيح نعم هكذا لا هو جاء يد واحدة إنه متكأ على ألية يده اليسرى خلفه فهذه لا تجوز، إن إتكأ على الايدين كلاهما وجعلهم خلف فهذا أيضًا دخل في النهي هذا داخل في النهي، لا ما جاء ي الصلاة مطلق لا ما جاء في الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت