الصفحة 60 من 133

بالمخلوق ولكن الراجح أن الاستعاذة تكون أيضًا بالمخلوق فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه ولا يجوز الاستعاذة بالمخلوق إلا بثلاثة شروط الشرط الأول: أن يكون يما يقدر عليه في وسعه، والشرط الثاني: أن يكون هذا المخلوق حي لآن الاستعاذة بالأموات هذا شرك بالله والعياذ بالله والشرط الثالث: أن يكون حاضرًا وما يكون غائب أن يكون حاضر لأن الاستعاذة بالغائب هذا شرك بالله فأن يكون حاضر، وأما اللياذة في طلب الخير اللياذة في طلب الخير هذه هي اللياذة وأما الاستغاثة فهي طلب الغوث الاستغاثة هي طلب الغوث هذه هي الاستغاثة أن الاستغاثة غالبًا تكون في شيء يعني تكون عند مداهمة الخطر عندما تكون في مداهمة الخطر عندما يراهم الإنسان الخطر فهنا تكون استغاثة والاستعاذة تكون في هذا وتكون في غيره تكون في هذا وتكون في غيره ومن ذلك ما جاء في حديث خولة بنت حكيم الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من نزل منزلًا فقال أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من هذا المنزل حتى يرتحل من هذا المنزل نعم فهذا الدعاء يعني للإنسان إلى الآن ما حصل الخطر إلى الآن ما حصل الخطر نعم أما الاستغاثة تكون عندما يداهم الإنسان الخطر نعم والاستعاذة منها ما هي واجبة لابد على الإنسان أن يستعذ بالله من النار لابد على الإنسان أن يستعيذ بالله جل وعلا من النار ومنها ما هو مستحب كلما الإنسان استعاذ بالله في كل شيء في كل صغيرة وكبيرة لا شك إن هذا يكون مستحبًا وهذا من كمالتوحيده وتحقيقه للتوحيد من كمال توحيده وتحقيقه للتوحيد نعم فهذا من كمال تحقيق التوحيد والاستغاثة نفس الشيء أيضًا ما يقال في الاستعاذة يقال أيضًا في الاستغاثة منها ما يكون للخالق وحده فقط ومها ما يكون للمخلوق عندما الإنسان يستغيث بشيء بشخص يقدر على هذا الشيء فهذا مثل هذا جائز والشروط التي تشترط في الاستعاذة تشترط أيضًا في الاستغاثة نعم والاستعانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت