والاعتصام وحقيقتها الخوف من شيء واللجوء إلى ما يدفع هذا الشيء الهرب من شيء إلى من يدفع هذا الشي نعم والاستفادة تكون على قسمين الاستعاذة تكون على قسمين: تكون للخالق جل وعلا وتكون أيضًا للمخلوق نعم تكون للخالق وتكون للمخلوق نعم الاستعاذة فيما لا يقدر عليه إلا الله هذه لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى وأما بالنسبة للمخلوقات ما كان في وسعه ما كان قادرًا عليه ما كان في وسعه وما كان قادرًا عليه فهذه الاستعاذة جائزة ومثل ما جاء في صحيح مسلم جاء في صحيح مسلم من حديث ابن أبي عدي عن شعبة ابن الحجاج عن سليمان الأعمش عن إبراهيم التيمية عن أبيه عن ابن مسعود الأنصاري أن أبا مسعود كان يضرب غلام له فاستعاذ بالله ومع ذلك استمر أبو مسعود يضربه فاستعاذ بالرسول عليه الصلاة والسلام فتركه والرسول عليه الصلاة والسلام كان موجود جاء يعني عندما رأى أن أبا مسعود يضرب هذا الغلام ناداه وقال أعلم أبا مسعود الله أقدر عليك منك عليه فعندما هو رأى الرسول عليه الصلاة والسلام تركه أبو مسعود وقال يا رسول الله هو حر لوجه الله نعم فقال لو لم تفعل هذا للفحتك النار جاء في بعض ألفاظ مسلم أنه استعاذ بالله كما ذكرت ثم استعاذ بعد ذلك بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذه استعاذة من ضرب هذا الغلام يمنع أبو مسعود من ضرب هذا الغلام ومن ذلك ما رواه الإمام أحمد من حديث أفلت بن خليفة عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة رضي الله عنهما إن صفية أهدت للرسول عليه الصلاة والسلام جفنة فيها طعام فعندما رأت عائشة ذلك أخذتها الغيرة فكسرت الجفنة فغضب الرسول عليه الصلاة والسلام قالت عائشة فغضب الرسول عليه الصلاة والسلام فقالت أعوذ بك يا رسول الله أن تلعنني فخافت أن الرسول عليه الصلاة والسلام يلعنها فقالت أعوذ منك أو أو أعوذ بك لكن هذا الحديث ضعيف لأن جسرة فيها ضعف وأفلت بن خليفة ليس بالقوى نعم لكن كما تقدم في حديث ابن مسعود اللفظ الذي في مسلم فهذا يدل على ذلك وقد يعني وقع كلام بعض أهل العلم أن الاستعاذة لا تكون إلا للخالق لا تكون