بجوارحه ومن لم يعمل فهذا ليس بمسلم بل هذا كافر عفانا الله وإياكم من ذلك ومن ذلك أن ترك الصلاة هذا كفر بالله والعياذ بالله كما سوف يأتي فالعمل هو ركن الإيمان العمل لابد من جنس العمل ولا يصح الإيمان بدون عمل نعم ويزيد بالطاعة كما دلت على هذا النصوص كما في قوله عز وجل [أيكم زادته هذه غيمان بأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا] وكما جاء أيضًا في الصحيحين في حديث عبد الله ابن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه الله تعالى عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان وهذا لفظ مسلم هذا لفظ مسلم وأما الذي جاء في البخاري فقال الإيمان بضع وستون شعبة بدون ذكر السبعين نعم فكلما اتصف الإيمان كلما اتصف عفوًا الإنسان بعدد أكبر من هذه الشعب كلما زاد إيمانًا وكلما قل اتصافه بهذه الشعب كلما ضعف إيمانه وهكذا فالنصوص دلت على زيادة الإيمان وعلى نقصانه وما يزيد الشيء إلا وهو ينقص أيضًا النصوص التي دلت على الزيادة فأيضًا تفيد النقصان لأن ما زاد إلا وهو ينقص نعم والإيمان فيه فيه أركان كما تقدم أو كما هو معلوم وسوف تأتي أيضًا وهي أركان الإيمان الستة ويه كذلك أيضًا شعب كما تقدم في حديث أبي هريرة. وله تعريف وحد كما تقدم ذكر ذلك قبل قليل وتعريف وحد كما تقدم من أنه لابد من التصديق الصحيح ولابد أيضًا من القول باللسان ولابد أيضًا من العمل بالأركان فهذه الأمور الثلاثة لابد منها فهذا هو حد الإيمان وتعريفه وسوف يأتي له زيادة بمشيئة الله فيما سوف يأتي قالوا وعلموا والصالحات وكما تقدم أن من الإيمان هو عمل الصالحات من الإيمان هو عمل الصالحات ولا يكون العمل صالحًا حتى يأتي الإنسان بأربعة أمور، الأمر الأول هو أن يكون الإنسان مخلصًا لله عز وجل في هذا العمل والأمر الثاني لابد أن يكون متابعًا للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا العمل لئلا يكون هذا العمل بدعة والأدلة طبعًا