الصفحة 26 من 133

من جهة الإسناد أبدًا ما هناك حديث يرد من جهة المتن إلا وفيه خلل من جهة الإسناد وبعض الناس يعني أنكر هذا الشيء ولا شك أن كلامه هو المنكر كلامه هو المنكر وكما ذكت فيما سبقت قديمًا في درس الترمذي وغيره أن أهل العلم قد تنبهوا على استقامة المتن نبهوا على استقامة المتن من الخطيب البغدادي وقبله الشافعي وغيره وكذلك أيضًا أن رد المتن هناك كما ذكرت من يرد المتن من جهة عقله وهواه وفكره وهذا هو الأمر المنكر هذا هو الأمر المنكر ونبرأ إلى الله منه مثل الذين يقولون بعض الجهال أن الحديث إلى في صحيح مسلم حديث أبي هريرة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لإبن أم مكتوم هل تسمع النداء قال نعم قال أج لا أجد لك رخصة طبعًا ما في الحديث إن ابن أم مكتوم لكن جاء في السنن ليس في مسلم ابن أم مكتوم وإنما جاء في السنن أنه عبد الله ابن أم مكتوم قال بعض الجهال إن هذا مخالف لقواعد الشريعة لأنها الإنسان لا يكلف إلا بما يستطيع وهذا ما يستطيع.

هذا كلامه هو الباطل هذا الحدي ثصحيح والعميان على قسمين هناك أعمى ما يصعب عليه المجيء إلى المسجد أو إنه يمشي بدون قائد وعبد الله ابن أم مكتوم من هذا الصف كان يولى كان يوليه الرسول عليه الصلاة والسلام على المدينة وكان أيضًا في الطحاوي في معاني الآثار أو مشكل الآثار إنه كان هو حامل الراية في معركة القادسية معركة القادسية الكبيرة كان هو حامل الراية فنجد بعض العميان قد يقود المبصر قد يقود المبصر نعم وقسم ثاني هناك من العميان ما يستطيع إذا ما أحد يقوده ما يمكن أن يأتي ما يمكن أن يأتي المسجد أو ما يصل للمكان الذي يريد فلاشك لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها وما جاء في رواية في هذا الحديث إن ليس لي قائد يلائمني يعني هو يستطيع رضي الله عنه لكن يريد لاشك إن كان هناك قائد يلائمه فهذا أكمل وأحسن فلذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا أجد لك رخصة بينما جاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت