الصفحة 27 من 133

الصحيحين في حديث محمود ابن ربيع عن عتبان قال يا رسول الله إني أنكرت بصري وأن أحيانًا قد ما يستطيع أن يأتي إلى المسجد فقال أريد أن تصلي في بيتي حتى أتخذ هذا المكان مصلى فجاء إليه الرسول عليه الصلاة والسلام وبوب عليه ابن حبان في صحيحه باب في أعذار ترك الجماعة فابن أم مكتوم ما عذره وهذا عذره عليه الصلاة والسلام فلا شك أن الحديث موافق لما جاء به الشرع لاشك في هذا أو بعض الجهال يقول فيما رواه البخاري في حديث أبي بكر لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ويستدل والعياذ بالله يقول فلانة وفلانة أنه تولوا الحكومات وهذا من جهله والشنيع نسأل الله العافية والسلامة فنبدأ إلى الله من هذا أما نص مخالف لنصوص الواردة في الكتاب والسنة فهذا لم يزل أهل العلم يفعلونه وكما ذكرت لابد أن يكون علة يكون علة فيه في الإسناد.

(المتن) [قال المؤلف رحمه الله تعالى فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة .... ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا] .

-شرح الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد فقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم هذه الأصول الثلاثة والأصول هو القاعدة والأساس الذي يبني عليه الشيء ولا شك أن دين الإسلام مبني على هذه الأمور الثلاثة على معرفة الإنسان لربه سبحانه وتعالى ومعرفته لدين الإسلام ومعرفته لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام فإذا عرف الإنسان ذلك فهذا هو الدين الذي أمرنا الله جل وعلا به ولا يخفى أن دين الإسلام كما تقدم مبني على العلم والعمل مبني على هذين الأمرين فلابد من العلم ولابد كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت