الصفحة 25 من 133

فلابد في الحقيقة من تعليم الناس ودعوتهم وبيان هذه الأمور الخطيرة التي هم واقعين فيها.

2)يعني هو ما في شيء هو دعاء الله جل وعلا هو في هذه الآية دليل على منع الإنسان من أن يدعو غيره فيما لا يقدر عليه إلا الله وكما ذكرت إذا قلنا الدعاء على إطلاقه وهو الآية عامة دعاء عبادة ودعاء مسألة فيشمل كل العبادات وكل أنواع الدعاء فعندما الإنسان كما تقدم يعني الإنسان بفعله عندما يقوم بالعبادات هذا يدعو ربه فالصلاة تدعو إلى أن يرحم الإنسان ويغفر له والزكاة إلى ذلك والصيام وهكذا فهو شامل فالآية شاملة.

3)والله ما ينبعي الإنسان يعني أن يصغر الاسم أن يصغر اسم من أسماء الله طبعًا لا شك هو إذا دعى دعى الله جل وعلا باسم مصغر باسم الله وصغره هذا لا شك كفر لكن المقصود بالنسبة للناس المخلوقين واحد مثلًا عبد المجيد يصغر اسمه يناديه بتصغير الاسم هذا لاشك أنه لا ينبغي لأن هذا يعني الاسم الأصل لله وهو صحيح ما يقصد الله عز وجل وإنما يقصد وإنما يقصد هذا الإنسان فلا شك أن هذا لا ينبغي لا يجره إلى ما لا يحمد عقباه.

4)النصوص دلت على أ، لا شك الربا خطير وأن الزنا أيضًا خطير وفي هذا الحديث لا يصح من حيث الإسناد فيه مبالغة على أن الدرهم الواحد من الربا. أشد عند الله من ستة وثلاثين زانية وفي رواية أن درهم ربا أشد من أن ينكح الرجل أمه ولا شك نكاح الأم أشد ما في شك دل الشرع على أن نكاح الأم أشد وينبغي الانتباه إلى أن النص عندما ينتقض حديث من جهة المتن لا يرد بهوى الإنسان وبعقله لا ما في شك هذه نبرأ إلى الله منه وإنما إذا كان النصوص من الكتاب والسنة تخالف هذا النص ولا يمكن الجمع بينه وبين الإسناد أيضًا معلول فهذا لا شك يرد ولا هناك حديث فيه خلل من جهة المتن إلا وفيه خلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت