لعبادته كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقال معنى يعبدون أي يوحدون والذي يدل على هذا التفسير ما جاء في النصوص الأخرى ما جاء في النصوص الأخرى كما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فهذه النصوص وما كان في معناها تفسر هذا النص وتفسر العبادة بأنها هي توحيد الله وإفراده بالعبادة ولذلك جاء في الصحيحين في حديث أبي معبد نافذ مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما أسل معاذ ابن جبل إلى أهل اليمن قال إنك سوف تقدم على قوم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فكل هذه النصوص تبين أن العبادة هي توحيد الله وإفراده بالعباد ولذلك فسرها ابن عباس وغيرها بذلك قال وأعظم ما أمر الله به هو التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا فلا شك أن أعظم ما أمر الله جل وعلا به عبادته فكل ما يقرب الإنسان من ربه جل وعلا فهذا هو عبادة كل ما شرعه الله جل وعلا فهو عبادة عندما الإنسان يقوم به ولذلك العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة فكل ما أمر الله عز وجل به وشرعه فالقيام به عبادة لله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا خلق الخلق لعبادته سبحانه وتعالى وحذرهم ونهاهم عن الشرك به عفانا الله وإياكم من ذلك ولعلي أقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله فيما بعد.
إجابة الشيخ على الأسئلة:
1)هذا شرك أكبر الذي يقول والعياذ بالله يدعو الشمس بأن يعني ترزقها شيء سواء كان سنًا أو غيره فهذا من الشرك الأكبر هذا من الشرك الأكبر وهذا يعني لا شرك أنه خطير والسبب يعني في بقاء هذا الشيء عند أمثال هؤلاء هو قلة من يدعوهم