الصفحة 24 من 133

لعبادته كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقال معنى يعبدون أي يوحدون والذي يدل على هذا التفسير ما جاء في النصوص الأخرى ما جاء في النصوص الأخرى كما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فهذه النصوص وما كان في معناها تفسر هذا النص وتفسر العبادة بأنها هي توحيد الله وإفراده بالعبادة ولذلك جاء في الصحيحين في حديث أبي معبد نافذ مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما أسل معاذ ابن جبل إلى أهل اليمن قال إنك سوف تقدم على قوم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فكل هذه النصوص تبين أن العبادة هي توحيد الله وإفراده بالعباد ولذلك فسرها ابن عباس وغيرها بذلك قال وأعظم ما أمر الله به هو التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا فلا شك أن أعظم ما أمر الله جل وعلا به عبادته فكل ما يقرب الإنسان من ربه جل وعلا فهذا هو عبادة كل ما شرعه الله جل وعلا فهو عبادة عندما الإنسان يقوم به ولذلك العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة فكل ما أمر الله عز وجل به وشرعه فالقيام به عبادة لله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا خلق الخلق لعبادته سبحانه وتعالى وحذرهم ونهاهم عن الشرك به عفانا الله وإياكم من ذلك ولعلي أقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله فيما بعد.

إجابة الشيخ على الأسئلة:

1)هذا شرك أكبر الذي يقول والعياذ بالله يدعو الشمس بأن يعني ترزقها شيء سواء كان سنًا أو غيره فهذا من الشرك الأكبر هذا من الشرك الأكبر وهذا يعني لا شرك أنه خطير والسبب يعني في بقاء هذا الشيء عند أمثال هؤلاء هو قلة من يدعوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت