وفي: (تهذيب التهذيب) (15/ 114) ، في ترجمة: (مسعر) ما نصه: (قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: كان مِسْعَرٌ يُسَمَّى: الميزانَ، وفي:(الجواهر المضية) (2/ 167) للحافظ القرشي: قال إبراهيم بن سعيد: كان شعبةُ، وسفيانُ إذا اختلفا في شيء قالا:"اذهب بنا إلى الميزان: مِسْعَر بن كِدام").
ج: يستعمل المحدثون مصطلح: (جَمَل المحامل) ، أو: (جَمَل المحامل) ويريدون به: الجملَ القويَّ الشديدَ الذي يقدر على حمل الرجلين العديلين لمسافات بعيدة، فوصف الرجل بأنه: (جمل محامل) ، كناية عن القوة.
فالمحدثون يستعملون مصطلح: (جمل المحامل) ويعنون به:(في الإثبات، وكمالِ عدالة الراوي، وإتقانِ، وضبط الْمُحدِّثِ، وأنه يَقْوى على تَحَمُّلِ الحديثِ وبقاءِ حفظه في ذاكرته زمانًا طويلًا، يؤدِّيه بطرقه المختلِفة، مع كمال معرفته بألفاظه دون تغييرٍ ولا تحريف.
فهو كالبعير الذي يَقْوَى على حمل الأثقال المسافات الطويلة، يَشُقُّ بها الصحراءَ ويعرف طوْقَها).
وهذا كله عند الإثبات، وأما عند النفي فيقولون: (ليس من جمال المحامل) كناية عن الضعف لكنه ضعف يسير.
ولذلك ذكرها السخاوي في المرتبة التي تلي مراتب التوثيق من مراتب التجريح، في: (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) (2/ 294 - تحقيق: جماعة من المشايخ، من منشورات: مكتبة دار المنهاج) ما نصه: ( ... ليس من إبل القباب، كما قاله مالك في عَطَّاف بن خالد-بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبي صفوان المدني، أحد من اختُلف في توثيقه وتجريحه) .
-قال ابن معين: (لا بأس به) ، وقال ابن حجر في: (التقريب) (ص:240) : (صدوق يهم) ، وتعقب هذا الحكم الأرناؤوط وعواد في: (تحرير التقريب) (3/ 19/رقم:4612) قائلين: (بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه: