1 -أحمد بن حنبل-في: (الجرح والتعديل) (7/ 32) .
2 -وابن معين-قال: (لا بأس به) -كما في: (تاريخ برواية الدوري) (رقم:674) .
3 -وأبو داود،
وقال أبو زرعة: (ليس به بأس) ، وكان مالك بن أنس لا يرضاه،
وقال النسائي: (ليس به بأس) ، وقال في رواية: (ليس بالقوي) ، وضعفه:
1 -ابن حبان،
2 -والدارقطني،
3 -وقال أبو أحمد الحاكم: (ليس بالمتين عندهم) ،
4 -وضعفه ابن مهدي-كما في: (الجرح والتعديل) (3/ 2/32/ 33) ، و (المجروحين) (2/ 182) ، و (تهذيب التهذيب) (7/ 222) ، و (الميزان) (3/ 69/رقم:5636) تحقيق: علي محمد البجاوي، من مطبوعات: دار الفكر، و (4/ 109/رقم:5646) من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة، أو: (5/ 88/رقم:5642) من مطبوعات: دار الكتب العلمية، و (المغني) (2/ 433) ، و (الضعفاء والمتروكون) (2/ 179) ، و (الضعفاء الكبير) (3/ 425) ، و (الجرح والتعديل) (7/ 32) ، و (7/ 92) .
وقال ابن عدي: (لم أر بحديثه بأسًا إذا حدث عنه ثقة) ، ويتبين من عبارة ابن عدي أن الأوهام إنما تأتي من الرواة عنه-.
ومقالة مالك هذه في: (تهذيب الكمال) (20/ 140) ، و (تهذيب السنن) (1/ 363) بن القيم، بلفظ: (ليس هو من جمال الجمال) .
قال الحافظ السخاوي في: (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) (2/ 294) : (قال في جوابه عن مسألة الاجتماع على ذكر الباقيات الصالحات: وهذه العبارة يؤخذ منها أنه يُروى حديثُه، ولا يحتجُّ بما ينفرد به، لِمَا لا يخفى من الكناية المذكورة.