بعض الدبلوماسيين الدائمين - كان كل هؤلاء غالبا من الارساليات السابقة ومن الخياليين (الرومانتکيين) الذين كانوا يميلون إلى تصديق امكانية تغيير الزعامة في بلاد الشرق الأوسط وبالاخص في البلاد العربية.
كما كانت امامهم مسألة الإطاحة باشخاص غير شرفاء ومزيفين معينين يبقون في السلطة كزعماء ولا يجب ان يشغلوا أي منصب آخر.
ولقد صرح محاضر اشترك في برنامج التوجيه الذي تقوم به مجموعة الاستخبارات المركزية بقوله: يبدو أن السياسيين في سوريا، ولبنان، والعراق، ومصر يتم انتخابهم ليتولوا السلطة ولكن بالها من انتخابات!
فالفائزون كانوا جميعهم مرشحين من جانب الدول الأجنبية كما انهم من بين ملاكي الأرض القدماء، والذين يحددون لاجرائهم من القرويين (الريفيين) الكيفية التي يصوتون بها (طريقة الانتخاب) - أو من بين الأغنياء اللصوص الذين في استطاعتهم شراء الاصوات الخاصة بهم.
غير أن شعوب تلك البلاد قوم أذكياء فهم يتمتعون بميل طبيعي نحو السياسة. فاذا كان هناك جزء من العالم ينادي من اجل التقدم الديمقراطي .. فالعالم العربي يعتبر هذا الجزء.
لقد كان هذا المحاضر يعلن عن الراي الذي يعتنقه الضباط بالفعل في الهيئات المختلفة. وقد عزز (أيد) هذا الراي الضباط الجدد القادمون من العالم الخارجي - من عالم العمل في الكليات ومن أماكن أخرى حيث يكون الشخص قد اعتاد على النظر باحترام الى الذكاء البشري والروح العملية.