الصفحة 90 من 202

يقفون حجر عثرة في طريقك.

لقد كان يفهم من العبارات الموجودة في المذكرات الموثوق بها كحكومة الولايات المتحدة الأميركية في مطلع عام 1947 بان هيئات الاستخبارات والهيئات الدبلوماسية كما كانت، كان يمكنها أن تحدث تغييرات في زعماء بلاد معينة في الشرق الأوسط.

غير أن المؤرخ الذي (يرجع بنظره الى الوراء على مدى العشرين سنة الماضية للوصول إلى تعليل منطقي لاعمالنا خلال هذه الفترة من الممكن أن ينسى هذا الامر الا وهو: على الرغم من اننا كنا في بداية الحديث عن خط واقعي الا انه كانت هناك حاجة إلى الجاسوسية والتسهيلات الخاصة بالعمل السياسي، وذلك لمجابهة الروس بما يتعلق بشروطهم الخ. كما أن التفكير السائد كان لا يزال تفكيرا مثالي.

آن فحص مستندات الدولة، والبنتاجون، ومجموعة الاستخبارات المركزية (المخابرات المركزية الأميركية فيما بعد) أعطى انطباعا بأننا كنا مثاليين علنا أما سرا فکنا ميكافيليين.

وسوف يتذكر اي شخص شارك في أولى مراحل لعبة الأمم في الشرق الأوسط، بأننا لم نكن ميكافيليين حقا وأن المثالية الحالية (الجارية) هي غالبا کريمة فيما يتعلق بالنشاط المخفي والنشاط المكشوف.

ولقد اصبح التيار اکثر قوة بازدياد عمليات التعزيز المساندة الغير مكشوفة. وكان الضباط المتطرفون التابعون لمكتب الخدمات الاستراتيجية والهيئة والضباط المتحفظون التابعون للهيئة الدبلوماسية والذين كانوا يقومون بمهام اعلامية وثقافية، وحتي

لعبة الامم -م 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت