الصفحة 8 من 202

لعبة غريبة تختلف عن غيرها من الالعاب المعروفة كالبوكر، والحرب، والتجارة في مجالات عديدة. أولا، أن لكل لاعب اهدافه الخاصة والتي لا تتفق واهداف الآخرين .. وتشكل ربحا لا يجنيه الا هو نفسه، ثانيا، أن هذا اللاعب مجبر بطبيعة محيطه على التحرك في اللعبة التي لا شأن لها، أحيانا، مع الربح وكثيرا ما تبدل الكسب المنتظر وتحوله الى خسائر فادحة، ثالثا: ليس في لعبة الأمم من رابح واحد بل الخسارة هي المسيطرة. ومهما مني اللاعب نفسه بأرباح طائلة فان خسارته قد تتغلب في النهاية.

ان هدف اللاعبين العام في «لعبة الامم» هو المحافظة على استمرار اللعبة .. وتوقفها يعني الحرب المحتم.

من محاضرة

الزكريا محي الدين

نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة سابقا

الى طلبة الكلية الحربية المصرية في ايار 1962

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت