قد يكون الجسر في اي مكان من القسم الذي احتلته المانيا النازية في اوروبا، ولكنه في هذه الحادثة كان يمر فوق جسر ضيق يصل بين (براغ) و (بيلسين) اكبر مركزين للمواصلات في تشيكوسلوفاكيا.
و فجأة ارتفع صوت الصفير من بعيد ..
كان هذا ايذانا بقرب وصول القطار، فاستعد الحراس الالماني لاستقباله، وتحركوا على طرفي الجسر ليأخذ كل واحد منهم مكانه.
عاد صوت الصفير ثانية برج المنطقة الهادئة .. واخذيزداد ارتفاعا مع هدوء الليل وانقطاع الحركة من حول الجسر، لقد سمع الحراس صوت هذا الصفير العالي مع كون القطار کان لا يزال امبالا بعيدا عنهم، ولكنهم في الوقت نفسه لم يسمعوا صوت الخطوات القريبة الرتيبة، ولا شاهدوا الاشباح التي كانت تتحرك غير بعيد عنهم
كان الحراس في هذه اللحظات قد وقفوا في أماكنهم، كما تعودوا عند مرور كل قطار بهم ... فوق الجسر.
وفي اللحظات التالية .. وعلى حين فجاة ... اخذت طعنات