الصفحة 88 من 202

والسوفيات. وفي نفس الوقت كانوا بعيدين عن أن يقرروا المكان الذي يوضع فيه تعاطفهم.

ان الاحتمال بأن لا تكون حكومات المنطقة قد تلقت معونات من جانبنا سياسية وعسكرية محمودة وغير مثيرة للنقد هذا الاحتمال لم تدر که واشنطون، كما كان واضحا في ذلك الوقت ان «الظروف البيئية كانت في صالح الاستثمار الأميركي التجاري» . وكانت هناك رغبة من جانب الشرق الأوسط بقدر الرغبة التي كانت لدينا.

واذا كانت هذه الأحوال غير موجودة بالفعل فيرجع هذا الامر الى اوجه التقصير من جانب الزعامة في الشرق الأوسط. هكذا كنا نرى المشكلة الأساسية.

وكما قال أحد السفراء بأنه اذا كان لدى بلاد الشرق الاوسط فقط - زعماء اذکياء بدرجة كافية، وغير فاسدين ? بحيث يمكن لهم أن يفعلوا من أجل مصلحة بلادهم، كان من الممكن لنا أن نصل الى غاياتنا مهما كانت هذه الغابات.

الا أن هذه البلاد فيما عدا واحدة أو اثنين لا يتوفر لهما هذا النوع من الزعماء. وهكذا علينا (حتى يتيسر لنا الوقت الصياغة أهداف صلبة بعيدة المدى) علينا أن نركز اهتمامنا في البحث عن وسائل تضمن ظهور «النوع السليم من الزعماء» كما أشرنا اليهم في هذه الأيام.: وهذا الأمر يرجع كلية القواعد لعبة الامم. فلتفعل اقصي ما يمكن عمله حتى تستطيع أن تكسب (أن تفوز على هؤلاء الذين انت في صراع معهم، وان تفوز انت وهؤلاء الذين يربطك بهم تعاون) .

فإذا وجدت أن هذا أمرا لا يمكن تحقيقه عليك أما أن تغير آراءك المتعلقة «بالفوز» أو عليك أن تغير هؤلاء اللاعبين الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت