الصفحة 86 من 202

الى حد ما لعبة تعاون والي حد آخر «لعبة صراع» .

وهكذا فان القرار الخاص بالشيء الذي سينجزه البرنامج الجديد - على وجه الدقة - هو شيء محدد لغاياتنا الفعلية في الشرق الأوسط مع اعتبار الدرجة التي من الممكن ان يحدث معها صراع فيما يتصل بناياتنا في اليونان وتركيا والحكومات الأخرى في الشرق الاوسط.

وهذا أمر لم يكن بالهين كما عبر عن ذلك ضابط مخطط محنك ذو وزن في وزارة الخارجية «فنحن ليس أمامنا اهداف ولكن مشاكل فقط» - مشاكل ناجمة عن النوايا الصهيونية لخلق دولة يهودية في فلسطين والنوايا العربية لمنع تحقيقها ومن الخلاف مع حلفائنا.

(والبنتاجون نفسه) حول الدور الذي يتحتم أن يقوم به الشرق الأوسط في خطط الدفاع في المستقبل، وقضية المساندة الرسمية التي يتحتم أن تعطي الشركات النفط الأميركية والتي أصبحت نشيطة بصورة متزايدة في المنطقة.

و فيما بعد اتخذت غاياتنا النحو التالي:

1 -منع أوجه الصراع الإقليمية والتي تضمنا انفسنا مع السوفيات، وتحويل الحرب الباردة الى حرب ساخنة.

2 -تمكين الحكومات في المنطقة من أن تصبح قوية سياسيا وعسكريا بصورة كافية، والمشاركة بصورة فعالة في المجهودات العالمية للحد من الشيوعية الدولية.

3 -ان نؤثر في الأحوال البيئية مؤيدين بذلك الاستثمار التجاري الأميركي.

ومع ذلك وفي عام 1947 كان «الصراع الإقليمي» الوحيد هو الحرب العربية الاسرائيلية، وحيث كانت كل من حكومتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت