أن الخدعة أمر هام في أي لعبة - سواء البوكر - الحرب ? او العمل على ان مناورة لعبة «الصوص» ليست خدعة تماما.
هذا هو أول سبب يجعل هذه اللعبة سلاحا أقل فعالية للمخابرات عندما يتناول مشاكل ما يمكن أن نسميه «بالعالم غير الغربي» . وهناك سبب آخر هو أن التنبؤ بالافعال وردود الافعال من جانب حکو متنا، أمر ليس بالسهل.
ان التحيز والجهل ومعوقات اخرى، حتى من جانب بعض كبار الموظفين، يؤثر في القرارات لدرجة لايمكن أن تصدق. فنحن لا نتناول، بل لا يمكننا الإقتراب من القضايا المسائل، أمثال المسألة العربية الاسرائيلية، فيتنام، روديسيا - بنفس برود الاعصاب والاهتمام الشخصي بأعتبارات اللعبة. والتي نضعها في بالنا الدرجة نستقصي معها أي شيء آخر، وفي الوقت الذي نفكر فيه مليا بالتحركات السوفياتية تجاه البلاد التي تسير في فلكها.
ولا يمكننا على سبيل المثال أن نسجل مبارزة بين جون فوستر دلاس و جمال عبد الناصر مثل ما هو في استطاعتنا تسجيلها بين جو لويس و کاسيوس کلاي.
ومن بين المشاكل الكثيرة المتعلقة بالعالم غير الغربي، نبدأ بالافصاح عن اضطرابنا فيما يتعلق بالمناهج الواضحة للعمل من جانب الزعماء الأفروأسيويين، واضطرابنا هذا مشوب بالشك من ناحية الشكل الذي سيأخذه عملنا الخاص بنا تجاه هذه المناهج.
ان الرأي العام بصفة عامة، والضغوط التي تمارسها مجموعات ذات المصلحة الخاصة، واستعدادرجال الكونجرس للدورة القادمة للانتخابات (والذين لن يقفوا مكتوفي الأيدي للحصول على معلومات موثوق بها تتعلق بهذه المشاكل - وهم لا يؤتمنون في عدم تسرب هذه المعلومات الى الصحف) ، وعوامل أخرى مثل