واكبر على الحساسيات الانسانية والغرائز والتي لم نتناولها بعد والكيفية التي يتم بها ادخالها ضمن جهاز الالتقاط.
فالأمر يتطلب اكثر من مجرد جهاز التقاط المعلومات للتنبؤ بسقوط نکروما - فلقد تعورنا أن الجيش الغيني اضعف من أن يقوم بانقلاب، وحدث انقلاب قاسم في العراق.
(والشواهد دلت على أن حكومة نوري باشا برهان حقيقي على الانقلاب) وكنا نشك في قوة تحمل ومثابرة الفيت كونج.
وحتى بعد توضيح الصورة خلال الحساسيات والغرائز لهؤلاء الذين يقومون بدور الزعماء فان تقديرات اللعبة بناء على هذه العناصر المعينة ثبت خطأها.
ولا بد أن نضيف، بانه عندما تصل النتائج التي يصل اليها أعضاء اللعبة الى وكالة المخابرات المركزية يبدا محللي الوكالة في تصحيح التقديرات التي لديهم بناء على هذه العناصر.
ويمكن لوكالة المخابرات المركزية بواسطة وسائل لديها معلومات سرية كبيرة ليست متاحة للاعبي اللعبة - فهي في امكانها أن تعرف غالبا ما سيفعله الزعماء القوميين. والذين سيصبحون زعماء وكنتيجة لهذا يمكنهم الوصول إلى معلومات مختلفة من وسط المعلومات التي يستنبطها اللاعبون.
وبصفة عامة - لم تبرهن أفضل الوسائل المعروفة والخاصة بالتحليل المتسم بالذكاء - واعضاء اللعبة - والمخابرات المركزية الأميركية ووزارة الخارجية أو أي جهة اخرى -.
لم تبرهن على ان التنبؤ بتصرفات زعماء تلك البلدان الأفريقية والاسيوية وجنوب اميركا حيث نجد الوضع الاقتصادي امرا ميئو سا منه. وحيث لا يمكن أن تغلق الفجوة بين ما هو متوقع وبين ما تم تحقيقه بالفعل بشكل ملحوظ.