يعتمد عليها اللاعبون في رسم خطة تحركاتهم المقبلة.
أن المعلومات التي التقطت والخاصة باللعبة - ليست دوما معلومات صحيحة بطبيعة الحال. فالبشر وحتى رجال السياسة القوميين الابطال يتصرفون في بعض الأحيان، بطريقة لا يمكن التنبؤ بها. كما يفشلون في التزام المناهج المتعلقة بالعمل التي ليس لهم فيها على ما يبدو أي مجال للاختيار سوى اتخاذها.
غير أن اللعبة التي تم تأديتها بشكل ملحوظ. كانت تتبع وتقيم نتائج التحركات السوفياتية في أوروبا وكذلك التحركات المضادة للبلاد الاوروبية المختلفة. والتحركات المضادة للسوفيات لهذه التحركات المضادة.
والشيء الذي كان بارزا:
وقد كانت بارزة في تقديراتها (الجارية) للصراع الصيني السوفياتي:
فالصينيون سوف يفعلون هذا، وسوف يرد عليه السوفيات بذلك وعليه سيكون هناك عمل وعمل مضاد - وسوف يتصرف بقية العالم بهذا الاسلوب کرد فعل. وتعتبر اللعبة دقيقة بشبه 85 بالمئة فقط ونحن دائما بانتظار جرين ويتش ولاند ليتر اس السعي وراء رسائل أخرى تتيح له فرصة التنبؤ بأمور ستحدث.
أن التنبؤ بالمنهاج العام للسياسة الاوروبية، بما في ذلك الروس أمر هين.
وقد يترك هذا الامر لاجهزة الالتقاط .. التي تزود و تغذي بمعلومات حديثة من نوع عال خاصة بالاقتصاديات، والراي العام وأمور أخرى قابلة للتغيير.
والآن ننتقل الى البلاد الأفرو آسيوية، التي تصبح معها مسألة التنبؤ أكثر صعوبة. كما أن علينا أن نعتمد بصورة اكبر
لعبة الامم - م 3