الصفحة 56 من 202

اكثر اشراقا فيما يتعلق بالزعامة الإنسانية (البشرية) وما يتصل بهذه القاعدة.

ثالثا: نحن نفترض مالم يتضح عكس ذلك بأن على الزعيم الوطني أن يتصرف بما يتفق وأفضل المصالح لبلده وكما يراها. وان يؤمن وباخلاص أنه صاحب قضية عادلة عندما يتولى شرح اعماله للعالم.

وقد يتذكر القراء. عندما اشتط أحد رجال الكونجرس الأميركي ليقول في خطبة وطنية متهما ديغول بانه عدو لامير کا. وهو كذلك عندما تمت اللعبة.

غير أن هذا الإتهام لم يجعل منه رجلا سيئا هزليا فليس في المتنا رجال محتقرون جيدون أو رجال هزليون محتقرين

سيئين.

ولكن تضم اللعبة مجموعة من اللاعبين كل واحد فيهم كان يحاول الفوز طبقا لما هو مرسوم بواسطة أضوائه الخاصة به.

هذه كل القواعد التي كنا بحاجة اليها.

يمنح اللاعب الحقائق المعروفة والخاصة بموقف معين ساي الحقائق المفروض أنها معروفة للحكومة التي يمثلها اللاعب - وعندئذ وعلى أساس من الفهم للتقديرات التي هي في متناول يده والقيود الموضوعة على تصرفه، يقرر هو ما يستوجب عمله.

وقبل أن يؤدي بالفعل لعبته، يخطو نحو معرفة دور الزعيم القومي الذي يؤديه - وعلى اساس معرفته بالاسلوب ونقاط ضعف الزعيم، ويتخذ عمله - كما ذكرنا مسبقا - في شكل مذكرات متصلة باسلوب العمل، والذي يغذيها هي معلومات خام للاستفادة منها مع المذكرات الأخرى والمادة التي تصل من الالات عند تسجيل البرقيات القادمة من وزارة الخارجية، ووكالة المخابرات المركزية وأماكن اخرى وذلك لإيصال المعلومات التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت