الصفحة 54 من 202

ولقد كان يغذي هذه المذكرات او الانطباعات سيل من المعلومات التي تأتي في شكل معلومات مختارة تم تحليلها او من حقائب حيث نجد العامل الشخصي مسيطر او تأتي من امام اللاعبين الذي تم تدريبهم على معرفة الصفات المميزة لشخصية الزعماء العالميين.

كانت قواعد اللعبة بسيطة:

اولا تعتبر الأحكام الأخلاقية ذات قيمة عندما تكون متصلة فقط بالمستويات الأخلاقية المعترف بها والخاصة بالدول المختلفة بما في ذلك الداخلة في اللعبة:

ولم نستخدم المستويات الأخلاقية الخاصة بنا الا عندما كنا نتنبأ بالا فعال وردود الأفعال من جانب حكومتنا.

وكما قال رجل دين مشهور ذات مرة أن الشيء الحسن حسن کما أن الشيء الرديء رديء.

هذا الأسلوب في التفكير غير مسموح به في اللعبة (الميكائيلية) . لقد قضينا الكثير من الوقت محاولين التعرف على الخلفية الأخلاقية التصرفات زعيم قوي بصفتها معارضة لما يؤمن به السياسيين والزعماء الدينيين وما تردده الصحف في الأمة ..

ثانيا: نحن نفترض ما لم يثبت عكس ذلك بأن الهدف الاساسي للزعيم القومي هو أن يظل متوليا السلطة ولكن اذا لم يستطع، عليه أن يعتزل اذا ما تعرض لاقل قدر من الخسارة الشخصية (أو ما يراه خسارة) بالنسبة له.

غير أن هناك زعماء وطنيين كثيرين في أنحاء العالم. لا نبرر هذا الافتراض بالنسبة لهم فهم لا يتورعون التضحية بأرواحهم وحتى بسمعتهم في سبيل اهتمامهم وشغفهم الوطني (القومي) .

ولكن اذا افترضنا أن هؤلاء الزعماء اقلية مستثناة - بدا تنبؤنا (تقديرنا) افضل عندما سمحنا لانفسنا أن نعتنق رايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت