الصفحة 52 من 202

وكانت تجيء المحادثات الى جهاز الالتقاط متضمنة مقتطفات مثل هذه: هل راجع احد هذا الأمر مع صبيان اولاد الكرملين، اين الجحيم لنلقي فيه ديغول؟ كان ينبغي أن يكون هناك منذ ساعة مضت ..

ولقد كان من الصعب على الإفطي الإرسال أن يعرفوا أن تيتو كان مرتديا لباس رجال الدين وأن شعره محلوق على غرار البحارة .. ومن الممكن أن يكون ديغول على شاكلة ببتر سبلارس - وأن يکون أنتوني ايدن في شكل سيد في جرين ستريت و کو فراد اديناور في شكل فتاة حسناء بصورة ملفتة أما أولاد الكرملين فقد وصلوا اخيرا حاملين حق تب جلدية غالية الثمن وهم على وشك أن يسجلوا أنفسهم في فندق ستاتلر وذلك لحضور لعبة كرة القدم في نهاية الأسبوع (الويك اند) .

أما العملاء الأجانب فلا بد وأن يكونوا يسترقون السمع بتعهد لما يدور من حديث حول لعبة السلام

وفي مركز الألعاب الصغير هذا مجموعة من خبراء العشاء المنتقين بدقة متناهية وهم على صلة واتفاق مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية. يحاولون الاستفادة من التيارات الدولية والازمات وذلك للتنبؤ بما سينجم و تأثير هذا عليهم.

وبفضل ما ينقل لهم كل ساعة من وكالة المخابرات المركزية التابعة لوزارة الخارجية والبنتاغون والوكالات الحكومية الأميركية الأخرى، وفرق تمثل الدول المختلفة في العالم استطاعوا أن يقيموا مواقفهم نسبيا وأر يصبغوا الحلول وان يتصرفوا بشكل نظري بطبيعة الحال - وهو اجراء کان يتخذ شكل مذكرات يدون فيها راي هذا اللاعب أو ذاك فيما سيفعله تيتو الحقيقي، وديغول او ناصر تحت وطأة الظروف - او كما هو معناد يفكرون في مجموعة بديلة كل واحد فيهم له أسبقية محتملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت