أن كل ما كان يتوجب هو وخزة خفيفة تتسم بعدم الاندفاع هنا وهناك لتشجيع السياسيين المرغوب فيهم بصورة اكبر لكي يقوموا بحملة متبعين فيها وسائل عادلة بالاضافة الى مراقبة العمل السياسي والاقتراء على نطاق الأمة ولكن (بطريقة غير رسمية) وذلك لكي ينقلوا أو يبلغوا ضرورة استنتاج (کشف) حوادث الضغط والاعلان عنها.
وهذا الأمر لا يمكن أن ينجزه فقط الديبلوماسيون - الذين في اماكنهم حتى عندما يعوقهم وضعهم الديبلوماسي من القيام بقدر مؤثر من الملاحظات ? ولكن من جانب الصحفيين الأجانب الذين يستدعون لهذا السبب وكذا من جانب النماذج المختلفة من العملاء السريين.
ولقد وقفت في طريق الزعماء السوريين ملاحظة ادلى بها القائم والأعمال الإمير کي مع وزير الخارجية جاء فيها «نحن نعتقد بان هذه الانتخابات سوف تكون بمثابة انتخابات نموذجية لجميع البلاد. التي تحررت حديثا، ولذا أجد نفسي متأكدا بأنه لن يزعجكم مراقبتنا لها» .
ولقد قامت الشركات الأميركية الخاصة والافراد وحتي الإرساليات (بادخال الرعب) الى نفوس هؤلاء السوريين الذين ادخلوا الرعب بصورة تقليدية في قلوب المواطنين وقت الانتخاب والذين وقفوا في طريق عملية التصويت لكي تتوافق مع اهدافهم الخاصة بهم.
فلقد تلقى كل من ملاكي الارض والمستخدمين (الموظفين) ورؤساء الأقسام ورؤساء البوليس - تلقوا جميعا بصورة مباشرة وغير مباشرة بان من الواجب أن يسمح «للشعب» بالتمتع بالحرية الكاملة في الاختبار - وان عملية القمع المتزايدة