آن رفض زعمائهم قبول هذا الأمر قد اعتبر من جانب واضعي الخطط الأميركيين على انه سبب معقول و تبرير للاطاحة ? او بالاحرى هو تمكين شعوبهم من الإطاحة بهم.
ونحن في اعتقادنا أنه اذا كانت الزعامة القومية وفي أي مكان من العالم في شكل يمكن معه تبرير تدخلنا في شؤونها - فهي الزعامة العربية.
، وتعتبر العراق اولها واكثرها اغراء حيث انها تعتبر دولة بوليسية ذات حكومة غير محبوبة. ا ام العربية السعودية فلا. (وبالنسبة لها وهنا سعينا الى طريقة اسلوب أقل وقاحة للحديث عنها ولكننا لم ننجح في ذلك، فهي مستعدة للديمقراطية) .
ولقد استثنينا كلا من لبنان والأردن ومصر لاسباب اخرى. وبهذا الإقصاء تبقى أمامنا سوريا.
فسوريا كانت في وضع اقتصادي جيد كما أن لها شعب. روضته سنوات الخضوع للفرنسيين والاتراك، وهناك كان من المعتقد أن تتوافر ظروف مثالية لإجراء انتخابات ديمقراطية التي يمكن أن يفوز بها زعماء متعاونون اذکياء.
واخيرا بدا أن اللصوص الذين يستبقون السياسيين غير الممثلين في الحكم عرضة - على وجه الخصوص للطعن باسلحتنا التي تعمدنا استخدامها.
لقد بقي الراي السائد في الواقع - وهو اننا لن نحتاج الى اسلحة البتة - بمعنى أننا تذوقنا تماما العمليات ذات المستوى الأعلى والتي كان علينا ان نطلقها بعد كسب التجربة.