الصفحة 102 من 202

في الداخل يعتبر أمرا مستنكرا (مستهجنا) في اعين العالم، مثلما كان الحال بالنسبة للقمع الفرنسي والتركي ولقد حصل رئيس ارسالية النظاميين على وعد من رئيس «اتحاد» الكتاب الأكراد بألا يتدخلوا هم وزملاؤهم في استغلال امية (جهل الناخبين الأكراد وكتابه اسماء مرشحين وفقا لاختيارهم هم.

و أن عملية الوخز المتسمة بالتريث والتي كانت تمارس هنا وهناك (وقد استعرت هذه العبارة من خطاب «شخصي وسري» کتبه شخص ما في وزارة الخارجية الى القائم بالأعمال،) هذا فحواه.

مرشحاره انما الذي انتخاب شن هنذ قرون كوري،

(( ان تقوم حملة تعين من قبل مكاتب شركة النفط الأميركية الاخذ الصوت، فعلى سبيل المثال كانت هناك اعلانات ضخمة(ملصقات) في الأماكن العامة تحذر (تنبط) الشعب السوري، واخيرا وبعد التحرر من الحكم الاجنبي منذ قرون كان الوضع هو الذهاب الى لجان الانتخاب لتدلي بصوتك لصالح المرشح الذي تختاره انما الذي اثار ثائرة الشعب السوري هو عدم ذكر مرشحين معينين باسمائهم».

2 -تم الاتفاق مع سائقي سيارات الأجرة بان ينقلوا الناخبين الى لجان الانتخاب دون أجر - ولكن - بشرط أن يحصل السائقون على مكافآت مغرية من المرشحين مقابل ان يقوموا باختيار الراكبين أو أن يؤثروا في أصواتهم.

3 -تم امداد جميع مناطق العاصمة الرئيسية بأجهزة اقتراع اوتوماتيكية على احدث طراز امير کي يمكن العبث بها،

وقد وعد واشنطون ضابط سياسي ضمن البعثة بأن تكون الانتخابات «أميركية مثل فطيرة التفاح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت