الصفحة 90 من 639

صلة بحالتها، راسم خطة زمنية، ومقرنه التواريخ التي فيها بالنورايخ التي وردت في سجلها الطبي

وما توصلت غايل إلى فهمه، هو أنه في أوائل الخمسينيات، كان كاميرون قد رفض النظرية الفرويدية المعيارية المنادية باستخدام المعالجة بالكلام، في محاولات كشف الأسباب الجذرية الكامنة وراء المرض العقلي الذي كان يعانيه مرضاه، فهو لم يكن يطمح إلى معالجة هؤلاء أو تحسين وضعهم، بل إعادة خلفهم من جديد باستخدامه أسلوية من ابتكاره أطلق عليه اسم «القيادة النفسية (1)

اعنفد كاميرون، بحسب أطروحاته التي نشرت في تلك الفترة، أن الطريقة الوحيدة لتلفين مرضاه سلوكيات جديدة صحية، تمثلت في الدخول إلى عقولهم، واكسر الأنماط السلوكية المرضية القديمة". گمنت الخطوة الأولى من العملية في اكسر النمط السلوكي، الذي كان هدفه مثيرة للدهشة: إعادة الذهن إلى المرحلة التي كان فيها؛ أي، بحسب نظرية أرسطو، «إلى لوح أملس لم بدؤن عليه شيء بعده، أي إلى صفحة بيضاء). اعتقد كاميرون أنه يستطيع بلوغ تلك الحالة من خلال مهاجمة الدماغ دفعة واحدة بكل الوسائل المعروفة بغية العبث في وظيفته الطبيعية، كانت تلك حربا من الصدم والترهيب» تشن على الدماغ. تزايدت في أواخر الأربعينيات، شعبيه الصدمة الكهربائية بين الأطباء النفسيين في أوروبا وأميركا الشمالية. فقد كانت أقل نسبيبة بالأضرار من الجراحة الدماغية، وبدا أنها توفر المساعدة: كانت نسبة الأضرار الدائمة التي تتسبب بها أقل من النسبة التي تتسبب بها الجراحة الفضية كان المرضى الهستيريون بهدؤون في أغلب الأحيان، وقد نجحت الشحنة الكهربائية في بعض الحالات، في تعزيز حسين الإدراك لدى المريض. إلا أن تلك كانت مجرد ملاحظات. وحتى الأطباء الذين طوروا التقنية، كانوا عاجزين عن تقديم تفسير علمي لكيفية عملهاء"

لقد كان هؤلاء مدركين أعراضها الجانبية، ولم يكن ثمة أدنى شك في أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت