سبات طويل بفعل المنوم؛ صدمات كهربائية بلغ عددها ثمانية أضعاف المعيار المعتمد في تلك الفترة. وغالية ما أورد الممرضون في التقرير، ملاحظات حول محاولات کاستنر الهرب من أطبائها: القد حاولت إيجاد مخرج ... زاعمة أنه ساء معاملتها ... رفضت الخضوع لجلسة المعالجة بالصدمة الكهربائية بعد تناول حقنتها». واستخدمت جميع هذه الشكاوى باستمرار کسبب يدعو إلى أخذها في جولة جديدة إلى ما أسماه زملاء كاميرون الشبان وقتها: متجر الصدمة)
السعي إلى الفراغ
حولت غايل کاستنر نفسها بعد مراجعة ملفها الطبي، أكثر من مرة، إلى عالمة آثار تنقب عن حياتها الخاصة، فتجمع كل ما من شأنه أن يقدم شرحا لما حصل لها في المستشفى، وتنكب على دراسته. وهكذا، علمت بان إيوين كاميرون، وهو مواطن أميركي من مواليد اسكتلندا، قد وصل إلى ذروة مسيرته المهنة: لقد كان رئيسا لجمعية طب النفس الأميركية، ورئيسة لجمعية طب النفس الكندية، ورئيسا لجمعية طب النفس العالمية. وكان في العام 1945، واحدة من أصل ثلاثة أطباء نفسيين فقط، طلب منهم الإدلاء بشهادتهم الطبية على سلامة رودولف هس العقلية في جلسات المحكمة الخاصة بقضية جرائم الحرب في نورمبرغ.
بدأت غايل تحرياتها، في وقت كان فيه كاميرون قد توفي منذ زمن طويل، إلا أنه ترك وراءه الكثير من الأوراق الأكاديمية والمحاضرات المنشورة، كما أنه كان قد تم إصدار العديد من الكتب حول تمويل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تجارب التحكم في الدماغ، تضمنت تفاصيل كثيرة حول علاقة كاميرون بالوكالة. قرأت غايل جميع تلك المنشورات، وعلمت مقاطع ذات
من بين تلك الكتب، کتاب , in the Sleep Rooms لآن كولينز، الحائز جائزة المحافظ العام، وكتاب The Search for the Manchurian Candidate لجون مارک، و The Mind Manipulators لالان شيفلين وإدوارد أوشون جونيور، و Operation Mint Control لوالتر پوارث، و Journey into Madness لغوردن طوماس، و A Father