الصفحة 84 من 639

علاج لاعتلالاتهم النفسية البسيطة - مثل اكتئاب ما بعد الولادة والقلق، والمشاكل الزوجية حتى -، إلا أنه غمد إلى استخدامهم، بدون علم أو إذن منهم، كحقل للتجارب العلمية من أجل إرضاء تعطش وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، للحصول على معلومات حول كيفية التحكم في العقل البشري. سؤت وكالة الاستخبارات الأميركية في العام 1988، المسألة من خلال تقديمها تعويضات إلى المدعين التسعة بلغ مجملها 750000 دولار أميركي، ووافقت الحكومة الكندية بعد أربع سنين، على التعويض على ثل مريض كان جزءا من التجارب، بمبلغ قدره 100000 دولار.

لم يلعب كاميرون دورة أساسية فقط في تطوير تقنيات التعذيب المعاصرة التي نستخدمها الولايات المتحدة، بل تقدم تجاربه أيضا تفسيرة فريدة من نوعه للمنطق الكامن وراء رأسمالية الكوارث. فكما أن اقتصاديي السوق الحرة مقتنعون بأن الكارثة الواسعة الإطار - دمارة ضخمة - هي الوحيدة القادرة على أن تهيي الأرضية اللازمة ل «إصلاحاتهم، المنشودة، كذلك اعتقد كاميرون أنه يستطيع عن طريق إنزال سلسلة من الصدمات بالدماغ البشري، أن يمحو الأذهان الشائبة وينفضها، ثم يعيد بناء شخصيات جديدة انطلاقا من تلك الصفحة البيضاء المستحيلة المنال.

المركزية الأميركية وجامعة اماكغيل، على مدى سنين، لكنها لم تعر الأمر أهمية، فلم تكن تربطها أي صلة بمعهد «آلن» التذكاري. إلا أنها الآن، بينما كانت جالس مع جايكوب، تركز على ما أخبره المرضى السابقون عن حياتهم - وما تخللها من فقدان الذاكرة وتقاعس -، أدركت أنه لا بد من أن يكون هؤلاء الأشخاص قد مزوا في ما مرت به. فقالت لجايكوب: «جايکوب، لا بد من أن هذا هو السبب.

في متجر الصدمية

راسلت کاستنر معهد «آلن» ، وطلبت منه الحصول على ملفها الطبي. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت