الصفحة 256 من 288

المورد إلا أن استمرار الهجرة الصهيونية ترشح ذلك المورد لأن يكون أكثر ندرة.

2 -أن الأهمية النسبية للزراعة والاستيطان الزراعي سوف تقل نظرا لتغير أولويات اهتمام الدولة الصهيونية.

3 -إنها في حاجة إلى التخلص تدريجيا من المنتجات الزراعية التقليدية ذات القيمة المضافة القليلة.

-إنها في حاجة إلى توفير احتياجاتها من المواد الخام الزراعية اللازمة لصناعاتها الغذائية والتي تبلغ نصف صادراتها من الحاصلات الزراعية خصوصا من دول الجوار الزيادة القدرة التنافسية.

د- تبحث عن أسواق التصريف منتجاتها الحديثة وكذلك المدخلات الزراعية وكان الحل لكل ذلك هو التطبيع الذي قدمت الولايات المتحدة كل إمكانياتها لإنجاحه.

المشروعات الإسرائيلية للتطبيع في المياه والزراعة

قامت المشروعات الإسرائيلية والتي أخذت شكل الجهد المنظم في مراكز الأبحاث الإسرائيلية والأمريكية إعتبارا من عام 1983، والتي توجها جهد لمؤسسة أرمانده مر وجامعة تل ابيب، في عام 1989 على أساس أن تتفرد إسرائيل بمزايا التطبيع والوضع في الاعتبار المصالح الاقتصادية الإسرائيلية، وتدعيم الرؤية الإسرائيلية بواسطة المؤسسات الدولية والأمريكية.

وفي الدراسة التي أعدتها مؤسسة أرماندهمر توقع البروفيسور الإسرائيلي حاييم بن شاحر أن يزيد الناتج القومي الإسرائيلي بنحو 22? خلال عشرة سنوات من بداية عملية التطبيع وبنفس النسبة تقدر الزيادة في مستوى المعيشة والاستهلاك الفردي ومعدل الاستثمار وجذب الاستثمار الأجنبي بما يخفض تكلفة رأس المال وتوسع التجارة الإقليمية في إسرائيل. وتتوقع إسرائيل أن تصبح قاعدة للشركات متعددة الجنسيات وأن تصبح جسرا للتجارة بين العالم العربي وشركائه التجاريين الرئيسيين حيث يتوقع أن يصل حجم هذه التجارة إلى 200 مليار دولار سنويا.

كما قدم بيريز صاحب رؤية إسرائيل النووية مشروعه الاقتصادي في كتابه شرق أوسط جديد لتحقيق نفس الرؤية الاستراتيجية بتحقيق التفوق لإسرائيل بنقل الصراع إلى ساحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت