الصفحة 14 من 47

فإن الناظر في واقع التيار الجهادي - منذ التسعينات وإلى الآن - من هذا المنظور؛ يحس بالفجوة الهائلة والخطيرة التي يجب أن يستشعرها بقية الكوادر والكتاب والرموز والعلماء وأصحاب الخبرة والتجارب السابقة في هذا التيار ...

-أين هي التجارب المسجلة، تؤرخ لتلك الأمجاد والملاحم والانتصارات والانتكاسات والنجاحات والإخفاقات؟ لنستخلص منها العبرة، حتى لا يكرر السائرون على خطانا وخطا أسلافنا الأخيار، تجارب مرت، ثم يعيدون دفع الثمن.

-أين هي الدراسات والتوجيهات والإبداعات، لتخط لهم ثوابت ومتغيرات حركتهم المقبلة؟

-أين هي الأصول المنهجية للدعوة العالمية للجهاد التي بدأنا ندعو إليها؟ وأين أسسها النظرية التي يجب أن يتم عليها إعادة البناء واستئناف المسير؟

-أين هي البرامج التربوية المتكاملة المستخلصة من التجارب والبرامج في مجالات السلوك والأخلاق والآداب، ومجال العلوم الشرعية، ولا سيما فقه الحركة وفقه الجهاد والسياسة الشرعية؟ وأين هي خلاصة تحليلاتنا وفهنا لواقع وحاضر وماضي المسلمين وحركتهم المعاصرة؟ لينطلق الجيل القادم على فهم وبصيرة.

-أين هي البرامج العسكرية المختصرة والمرتبة، التي تمكن من يريد الإعداد في بلاده وضمن ظروفه وإمكاناته من أن يستطيع ذلك؟ بحيث لو قام لهم مراكز للتدريب سرا في البيوت، أو في معسكرات صغيرة سرية، أو لو أتيح لهم فرصة إقامة معسكرات في أماكن أخرى؛ أن يجدوا المنهج معدا لهم فيكملوا من حيث انتهينا. أفكار كثيرة، ومواضيع بالغة الأهمية تستأهل البحث والكتابة والإنتاج، من قبل رواد الجيل الجهادي الحالي )) .

ثم عرض حفظه الله بعد هذه الأسئلة المهمة أهم المواضيع التي يحتاجها الجيل الجهادي الحالي والقادم وهي في: (التاريخ والتجارب والدروس والعبرة - الفكر والمنهج - البحوث السياسية الشرعية - السياسة وفقه الواقع - مناحي التربية المتكاملة للمجاهد) وتحت كل منها مجموعة من النقاط والتفاصيل المهمة فلتراجع.

وفي ختام عرض أهم المواضيع يقول: (( هذه نبذة عن بعض ما يجب أن يكتب فيه، وأن يعد للجيل الجديد من النشء المجاهد، وقد يقول قائل؛ إن كثيرا من هذه البحوث - ولا سيما المجردة الشرعية أو السياسية أو الأمنية أو العسكرية - مكتوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت