الصفحة 11 من 47

تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال: لا، قال: (ذلك شيطان) . فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.

وهكذا: )) على المسلم أن يعرض القول على الكتاب والسنة، فما وافقه قبله، وما خالفه رده، فإن هذا أمن من الزيغ بإذن الله، واعتصام بما ينجي من الهلكة )) .

انتهى ما أردت التذكير به، وكما قيل (رب ضارة نافعة) والحمد لله رب العالمين.

كتبه /

أبو مريم الأزدي

أحمد بن عبد الله بن صالح الزهراني

شوال/ 1433 هـ

خراسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت