تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال: لا، قال: (ذلك شيطان) . فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
وهكذا: )) على المسلم أن يعرض القول على الكتاب والسنة، فما وافقه قبله، وما خالفه رده، فإن هذا أمن من الزيغ بإذن الله، واعتصام بما ينجي من الهلكة )) .
انتهى ما أردت التذكير به، وكما قيل (رب ضارة نافعة) والحمد لله رب العالمين.
كتبه /
أبو مريم الأزدي
أحمد بن عبد الله بن صالح الزهراني
شوال/ 1433 هـ
خراسان