الصفحة 36 من 47

-رسالة"نصيحتنا للمجاهدين" [1] للشيخ أبي بصير _سدده الله _، ومجموع الفتاوى السؤال رقم (734) و (778) و (934) .

-بحث"قتال أهل البغي" [2] ضمن منبر التوحيد والجهاد.

-المحرمات في القتال للشيخ الرشيد (أخو من طاع الله) _سلمه الله_.

تم المراد والحمد لله رب العالمين.

أبو مريم الأزدي

(1) ) وفي النصيحة"حاشية"ليتها لم تكتب، والأصل حمل الكلام"المحتمل"على أحسن وجه مع استصحاب حال المتكلم. روى ابن ماجة عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ يطوف بالكعبة ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحك، وما أعظمك وأعظم حرمتك، والّذي نفس محمّد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه، وأن لا يظنّ به إلّا خيرا» ، وأخرج البيقي في شعب الايمان عن سعيد ابن المسيب رحمه الله: كتب إليّ بعض إخواني من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من امريء مسلم شرّا وأنت تجد له في الخير محملا ... » ، ولله در ابن تيمية رحمه الله ورضي عنه إذ يقول:"ومن أعظم التقصير: نسبة الغلط إلى متكلم مع إمكان تصحيح كلامه، وجريانه على أحسن أساليب كلام الناس" (مجموع الفتاوى /كتاب الوقف 31/ 114) .

(2) ) من أهم الفروق بين أحكام البغاة وأحكام المرتدين: أن البغاة مسلمون بنص كتاب الله، والردة كفر أعظم من الشرك، وأن قتال البغاة يقصد به دفعهم لا قتلهم، ويقصد في قتال المرتدين قتلهم وإبادتهم"أنظر البحث المشار إليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت