_نفعنا الله بعلومهم_؛ لكونها شافية، وفي أصل المسألة كافية، وفي هذا يقول الشيخ يوسف العييري _ تقبله الله _:"إن كتب جماعات الجهاد وأشرطتهم تدل دلالة واضحة على منهج المجاهدين وطريقتهم وفكرهم التي توافق منهج أهل السنة والجماعة في المعتقد والفقه، بل إني لا أعلم مسألة من المسائل التي نزلت على الأمة في باب الجهاد إلا وقد أفرد لها أحد من المجاهدين أو جماعات الجهاد بحثًا مستقلًا، كمسألة العمليات الاستشهادية، ومسألة قتال الطائفة الممتنعة بشوكة، وخطف السائحين أو قتلهم، وغير ذلك من المسائل" [1]
وهذا ذكر لأهم المراجع؛ فقف عليها، واعمل بها؛ فإنما"العلم للعمل" [2] :
-جريمة قتل النفس المسلمة للشيخ عبد الله عزام _تقبله الله_.
-تعظيم حرمة دماء المسلمين لشيخنا عطية الله _تقبله الله_.
-كتاب أحكام التترس المعاصر للشيخ أبي يحيى الليبي _ تقبله الله _
-الوقفة الأولى من كتاب"وقفات مع ثمرات الجهاد"للشيخ أبي محمد المقدسي _ سلمه الله _
-الباب الثالث من الفصل الثامن ضمن كتاب"دعوة المقاومة"للشيخ أبي مصعب السوري _ سلمه الله_ بعنوان"لفتة هامة في مسألة التهاون في دماء المسلمين بدعوى التترس".
(1) ) رسالة مفتوحة لفضيلة الشيخ سفر الحوالي.
(2) ) يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر ضمن فصل"أنفع المشايخ في صحبته العامل بعلمه":"فالله الله في العلم بالعمل، فإنه الأصل الأكبر".