بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة تاريخية ... الفتح الإسلامي ... فكرة قيام الدولة الباكستانية ... الدين وأهميته في الدولة الباكستانية ... العلاقة مع الهند ... العلاقة مع أفغانستان ... عوامل البقاء وعوامل الانهيار في باكستان ... عوامل الانهيار في باكستان فهي كثيرة منها ... ماذا بقي لباكستان من عوامل البقاء ... المعادلة الخاطئة ... باكستان والتفكيك القادم ... سيناريو ما بعد باكستان ... الباكستاني بعد التفكيك
بقلم الأخ
[أبو عبيدة / عبد الله العدم]
-حفظه الله -
مجموعة الأنصار البريدية
1431هـ //2009م
إن السياسات الطيبة ليست ضمانًا أكيدًا للنجاح، ولكن السياسات السيئة ضمان محقق للفشل .. داوت أيزنهاور القائد العام لجيوش الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية لفترتين متتاليتين ملخصًا تجربته العسكرية والسياسية، والذي يعنينا من هذه المقولة هو شقها الثاني: لكن السياسات السيئة ضمان محقق للفشل، لأنه يجسد الحالة الباكستانية بشقيها العسكري والمدني منذ اتخاذ الجنرال برويز مشرف قراره بالوقوف مع الولايات المتحدة في حربها على ما يسمى"الإرهاب"وحتى كتابة هذه الأسطر، فالناظر في حال باكستان اليوم يدرك مدى التخبط الذي تعيشه المؤسسة العسكرية ورديفتها في الحكم المؤسسة الرئاسية برئاسة السارق زرداري، وعمق الهاوية التي تهوي إليها البلاد تحت ظل ستة عشر جنرالًا يحكمون في روالبندي، مما سيقود البلاد إلى التفكك والتشرذم وذلك في أحسن أحوالها إن لم تبتلعها جارتها المتربصة وعدوتها اللدودة الهند وتصبح أثرًا بعد عين، وهذا بيان ذلك والله وحده المستعان.
نظرة تاريخية:
تشكل باكستان بجغرافيتها اليوم القسم الأكبر من الحضارة القديمة التي عرفت باسم حضارة وادي نهر السند هذه الحضارة التي قامت قبل ما يقرب من 4500 سنة قبل الميلاد واستمرت لما يقرب من 800 عام، ثم اندثرت ليتعاقب على حكمها واستيطانها بعد ذلك أقوام مختلفة، حيث حلَّ