الصفحة 37 من 94

فيا أهل السنة لقد علمتنا الحرب والتجارب والمحن أن السيف لا يرده إلا السيف، وأن القتل لا يدفعه إلا القتل، وأن نزيف الدماء لا يوقف تدفقه إلا نزيف مثله، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون، ولقد تَفَهّم أبناء الطائفة العلوية النصيرية المحاربة لله ورسوله والمؤمنين وأدركت هذه المعادلة فأعملت في أبنائكم السيف، فلم يرحموا صغيرًا ولا كبيرًا ولا رجلًا ولا امرأةً، وهذا دأبهم منذ أن وُجدت هذه الطائفة الكافرة فقد كانت على مدار تاريخها المشؤوم شوكة في خاصرة أهل السنة، وسيفًا للكفر يضرب به الإسلام وأهله، وعونًا له على احتلال بلاد المسلمين، وجرائمهم بحق الإسلام كثيرة أشهر من أن تعرف، أو أن يحاط بها، وليس لهذه الطائفة المحاربة الممتنعة بالشوكة والقوة عند أهل الإسلام الحق سوى السيف والسيف وحده حتى تنكسر شوكتهم وتذل رقابهم لأهل السنة ويكفوا عن الفساد، فلا تشاور أخي المسلم السُّني أحدًا في قتل كل علوي بلغ وأنبت ما دام محاربا لله ورسوله مؤازرًا لطاغوته بشار بالسنان أو اللسان، بل قتلهم هو حقٌ واجبٌ عليك للدفع عن أهل السنة المستضعفين في الأرض، فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد ولا تأخذكم بهم رأفة ولا رحمة فإن دماءهم وأموالهم مباحة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حق هذه الطائفة العلوية النصيرية الباطنية عندما سئل عنها: هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت