بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد
فإنه لم يعد يخفى على كل ذي عينين ما ترتكبه العصابات العلوية النصيرية - المتمثلة برئاسة الدولة وأركان جيشها والأجهزة الأمنية وشبيحة القرى العلوية - بحق ضعفاء أهل السنة العزل في الشام المبارك من قتل ممنهج على الهوية، وتشريد من القرى والديار، وانتهاك للأعراض، وسلب للأموال، وذلك على مرأى ومسمع من أمم الأرض قاطبة مسلمها المتخاذل عن النصرة، وكافرها المبارك لهذه المجازر التترية بحق أهل السنة، ولا عجب فإنما هي دماء أهل السنة المغضوب عليها من كل أمم الكفر في الأرض.
إن الكلمات لا تعني الكثير في برك الدماء، وإن الخطب الرنانة لن توقف نزيف أهل السنة، إن الحق الذي لا تسنده قوة لا يؤبه له، وإن الحديد لا يفله إلا الحديد، هذا هو ميزان الدفع وحفظ الأمم وإقامة الدول.