الصفحة 31 من 94

المتمثلة بنزعه سلاحه، وإن قادم الأيام بعون الله سيحمل معه ذاك المولود الجديد الممتشق سلاحه، حيث الأمة وقد تعسكرت وتهيأت لما هو قادم من ملاحم، وإن هذه العسكرة الشعبية لن تقتصر على البعض دون الآخر بل ستضرب بعون الله بلاد العرب عامة.

إن أعظم ثمرة يقدمها العالم اليوم للثورة السورية هو تباطؤه في مد يد العون لأهلها، فهو بتباطئه هذا يعسكر الأمة بطريقة ذاتية، ويجيشها إجبارًا، ويدفعها دفعًا للفزعة لسلاحها للدفاع عن العرض والنفس، فليس للثوار بعد الله سوى ذلك، وهذا ما نعول عليه وتعول عليه الأمة بعد الله، لقد طال الأمد على الأمة ولا بد من زلزال يهز أركانها ويحي ما أمات الطاغوت من سالف مجدها، وليس هناك من محي لها ومنقذ سوى الجهاد والجهاد وحده بمكارهه.

والحمد لله رب العالمين

كتبه

أبو عبيدة / عبد الله خالد العدم

2 محرم 1433

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت