شخصيته غداة التزامه هو الأقدر على خدمة دين الله وتسديد الضربات الموجعة الى مفاصل العدو وإتيانه من حيث يأمن.
واعلم أيها المجاهد المنفرد أن التزامك وتحقيقك لما ذكرناه من شروط كفيل بأن يجعل منك بعد توفيق الله عنصرًا فعالًا، ومقاتلًا محترفًا ترهب عدو الله وعدوك، وبذلك يكون لك بإذن الله نصيب من قوله تعالى: {ترهبون به عدو الله وعدوكم} وتكون قد أعددت العدة وقطعت شوطًا عظيما من الطريق الموصل الى الإثخان في العدو والله مولنا نعم المولى ونعم النصير.
كتبه
أبو عبيدة / عبد الله العدم
9 ذوالحجة 1433
ادعوا لإخوانكم المجاهدين
إخوانكم في
مركز الفجر للإعلام
ريع الثاني 1434 هـ ~ 2/ 2013 م