فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 234

اخو من اطاع الله

أكذوبةُ الداخلية الأخيرةُ .. وعمليةُ المجاهدينَ القادمةُ .. !!

كان صاحب السموّ الأمير (المهلب بن أبي صفرة) عفا الله عنا وعنه من أشهر الناس بالكذب، حتّى كان يُلقّب: راح يكذب.

إذا سمعتَ كلمةً أو (بيانًا) للمهلّب وادّعى أمرًا؛ فهناك احتمالان:

أن يكون الأمر كما قال.

وأن يكون ما قال: لا أساس له من الصحَّة.

بيانات وزارة الداخلية في هذه الأيام ترتفع إلى درجةٍ عاليةٍ من المصداقيَّة حتّى تصل إلى درجةٍ قريبةٍ من درجةِ (المهلب)

ولكنها في غالب الأحوال: لا تُقارب مصداقيَّة المهلّب المعدومة أصلًا.

فإذا كان الصدق والكذب احتمالين مستويين في كلام المهلّب، فإنّ الصدق احتمالٌ نادرٌ في وزارة الداخلية.

بعض الأكاذيب كانت مفضوحةً إلى درجة مضحكة، كمداهمة أشبيليَّة التي دوهم فيها 19 رجلًا، وتعطلت سيارتهم، وأوقفوا (حافلةً) لأحد المواطنين كانت تمرُّ عرضًا لمهمّة تأريخية وهي (إكمال سيناريو وزارة الداخلية) .

كما استفدنا منها أن الأغبر القادم من عمق نجدٍ، يحتفظ بشعر مستعارٍ أصفر، ليلبسه فيبدو أمريكيًّا خالصًا (لا شِيَةَ فيهِ) .

وأنا أظنُّ أن المفجّرين اتّخذوها ليس للتمويه قبل التفجير، بل لما بعد التفجير، ليُعاملوا معاملة المفجّرين من الأمريكان والبريطانيِّين.

أثناء تصفّح ملفّ أكاذيب وزارة الداخلية اسمًا، الخارجيَّة حقيقةً ومعنًى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت