الصفحة 24 من 33

ب - الأبواب والمسائل: وخاصة أبواب النحو ومسائله، وقد أكثر المحدثون من القول في إلغاء بعض أبواب النحو وتخفيف بعض مسائله ولا نريد أن نضيف إلى ما ذكروا إلا شيئين:

ب -1. حذف المسائل التي لم يبق لها وجود في الاستعمال وكانت الأمثلة عليها في القديم من صنع النحاة في الغالب، مثل"النعت المقطوع"و"بدل الغلط"و"الاستثناء المنقطع".

ب-2. مراعاة أساليب العصر الحديث التي فشا استعمالها في كتابات الكتاب وفي الصحف، وخاصة الأساليب التي أقر مجمع اللغة العربية بالقاهرة صحتها واحتج لها.

وأما المنهج فقد نبهنا إلى المشاكل المنهجية التي تعوق المتعلم عن اكتساب الملكة، كما رأينا أن أهم ما يستعان به في الدرس اللغوي ذاته لتبليغه وإفهام متلقيه هي وسائل الإيضاح والتمثيل.

وهذه نوعان نوع أول يعتمد: (1) الشواهد - في شكل نصوص مختارة - لاستقرائها واستخراج الظواهر المدروسة منها بعد الملاحظة والاختيار؛ (2) التمارين المتنوعة التي تمكن المتعلم من التطبيق التلقائي لما لاحظ واستنتج من الظواهر التي درس؛ ونوع ثان يعتمد بعض وسائل التمثيل الحديثة مثل"صناديق هوكيت"الأمريكي. وليس اعتماد هذه الوسائل بالعيب أو المكروه في حد ذاته لأن استعمال أي وسيلة منهجية تحقق الإفهام مفيد، ولكن الفوائد تتفاوت قيمتها. فإن فائدة صناديق هو كيت كبيرة في تحليل الظواهر النحوية في المستوى الجامعي وخاصة في أقسام العربية التي يعلم فيها الطلبة في الدرس اللغوي الصناعة أكثر مما يعلمون الملكة ولكن فائدتها ضئيلة في مراحل التعليم العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت