يشتمل على أنظمة فرعية تحته هي الأصوات وعلم الصرف المعجمي والدلالة؛ وأن نظام النحو يشتمل على علم التركيب وعلم التصريف.
2.مراجعة المادة المدروسة في اللغة: فإن درس اللغة في مراحل التعليم العام تكونه مسائل موزعة على علم التركيب أو علم الإعراب وعلم الصرف بفرعيه وعلم البلاغة أحيانا. وهذا التوزيع فيما نرى ليس له مبررا علمي قوي، ولا شك أننا - إذا قصدنا من التدريس تكوين الملكة - مضطرون إلى الاهتمام بأنظمة اللغة كلها - ضمن النظامين الفرعيين الكبيرين: المعجم والنحو، ذلك أن استعمال اللغة استعمالا تلقائيا سليما غير منفصل عن"إحساس"المستعمل باللغة التي يستعمل، وذلك الإحساس هو الذي يمكنه من التمييز الدقيق بين ما هو من لغته وما ليس منها ومن إدراك خصائص المفردات والتراكيب في أشكالها ومحتوياتها، ولذلك وجب أن يوسع درس اللغة فيشتمل مكونات النظامين الفرعين المعجم والنحو، ويكون متدرجا من البسيط إلى المعقد، سواء بحسب التناوب (مثل تناوب الصرف والنحو الآن في السنة الدراسية الواحدة) أو بحسب التوزيع المتدرج على مراحل التعليم العام. وإذن فإن الدرس يشتمل على: (أ) نظام المعجم: فتدرس المفردات ومكوناتها: المقولى والصوتي والصرفي والدلالي؛ (ب) نظام النحو: فتدرس مسائل التركيب (نحو المفردات، ونحو الجمل، والأدوات النحوية، والأساليب البلاغية) ومائل التصريف.
3.مراجعة المادة والمنهج
فإن المادة اللغوية المدروسة مادة متوارثة نخشى عليها من المراجعة. ونحن نعلم أنها مادة قد استوت واستقرت منذ اتنى عشر قرنا على الأقل، منذ ألف الخليل كتاب العين في المعجم وألف تلميذه سيبويه الكتاب في وصف بقية أنظمة