وصلِّ عليه بصورة أخص وآكد كلما ذكر، فإنك إن لم تفعل كنت عنده بخيلًا، ولو كنت بالمال أكرم من حاتم طي!.
وإياك أن تنسى وتترك الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فيميل بك ذلك عن طريق الجنة.
وسل الله له الوسيلة التي هي أعلى درجة في الجنة تنل بذلك شفاعة خاصة.
وإذا جلست مجلسًا فإياك أن تقوم منه دون أن تذكر الله وتصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فإنك إن فعلت ذلك كان المجلس عليك نقصًا وحسرة يوم القيامة، واستحققت بذلك عذاب الله تعالى، إلا أن يغفر لك.
وإذا صليت عليه فصل بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من صيغ الصلاة الإبراهيمية.
وصل عليه حين تدخل المسجد، وعند الخروج منه، وفي صلاة الجنازة، وفي كل الصلوات بعد التشهد، وقبل الدعاء، وسلم عليه إذا وقفت على قبره، ولا تزد عليه اقتداء بعبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
أسأل الله تعالى أن يثيب مؤلف هذا الكتاب ومن أمر بطبعه، ومن حققه وقام عليه بأحسن الجزاء، إنه خير مسؤول.
المدينة 15/ 11/1382.
محمد ناصر الدين الألباني