1 -الإسلام اسم لدين الأنبياء أجمعين.
2 -علاقة الإسلام بالأديان الأخرى من وجهة مبدئية.
3 -معنى التصديق والتحكيم.
4 -علاقة الإسلام بالأديان الأخرى من وجهة عملية.
5 -معنى لا إكراه في الدين.
أن نسأل الله يرزقنني المداومة في سبيل العلم و العمل. وصلى الله على رسوله وعلى آله وأصحابه وسلم. والله وراء القصد وهو يهدي السبيل.
الكلمات الافتتاحية: موقف، القرآن، الأديان، الإسلام، أهل الكتاب.
القرآن الكريم هو المصدر الأول للإسلام، لذا يذكر هنا ما ورد فيه عن الأديان الأخرى، فالإسلام بالمعنى القرآني، هو الدعوة الخالصة إلى الإيمان والخضوع والانقياد والإذعان والامتثال لله وحده ولأحكامه، دعا إليه الأنبياء والمرسلين جمعاء من غير استثناء. فالإسلام اسم لدين جاء به الأنبياء والرسل من عند الله، ودعوا إليه الناس لسعادتهم في الدنيا والآخرة، وهتفوا به، وانتسب إليه كل من أتباعهم. فهذا نوح يقول لقومه: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:72] ، وإبراهيم ويعقوب يوصيا ببنيهما: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [البقرة:132] ، وأبناء يعقوب يجيبون أباهم: أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن