موقف القرآن من الأديان
ملخص البحث [1]
يهدف هذا البحث إلى بيان موقف القرآن من الأديان. الدين الذي أرسله خالق الكون بواسطة الأنبياء هو دين واحد، أما بقية الأديان فقد انحرفت عنه. فلا تختلف هذه الأديان في الجوهر والماهية وجذر الأصول والمبادئ العامة، التي تدعو إلى التوحيد الإلهي، والإيمان باليوم الآخر، والمطالبة بالتزام الأوامر الإلهية، والقواعد الأخلاقية؛ بل القرآن يصدق هذا، وفي نفس الوقت يصحح لما وقع فيها من التحريف والتغيير والتبديل بسبب التأويلات الضالة والمضلة، أوَّلَها رؤساء هذه الأديان والكهنة القائمون عليها لمصالحهم الدنيوية المبنية على هوى النفس بل ينفيها ويزيل عنها الزوائد. فتهدف هذه الورقة إلى أن تقدم للقراء موقف القرآن من الأديان، رغبةً أن يكون في ذلك نبراس يستنضاء به في التعامل مع غير المسلمين من أصحاب الديانات الأخرى.
ويمكن استعراض أهداف البحث في النقاظ التالية:
1.بيان موقف القرآن إزاء الأديان
2.تعريف الدين لغير المسلمين
3.إزالة الشبهات وتصحيح المعلومات حول الإسلام
وقد قسمت هذا البحث إلى تمهيد وخمسة عناوين رئيسية:
(1) (مصدق مجيد خان، قسم دراسات القرآن والسنة، كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.