لكن ذلك قد لا يلغي إمكانية ظهور أخطار قد تهدد هذه الشركة تتجسد بـ:
• دخول منافسين جدد محتملين و يمكننا أن نطرح احد الأمثلة هنا و هي منافسة نيت سكيب لها.
• ظهور تقنيات أرخص أو أفضل.
• إدخال منتجات أفضل من قبل المنافسين و تراجع المبيعات لصالح البدائل.
• ظهور تحالفات إستراتيجية من قبل الشركات المنافسة أو تكثيف الضغط التنافسي.
• الأنظمة المرهقة.
• ارتفاع معدل الفائدة.
• احتمالات هجوم عنيف لانتزاع المكاسب.
• التغيرات السكانية.
• ثورة سياسية في البلاد.
• تباطؤ نمو السوق.
• التشريعات الجديدة المكلفة.
• تزايد قوة العملاء أو الموردين.
• تراجع حاجة العملاء للمنتج.
لكن من خلال دراسة آلية تعامل هذه الشركة مع البيئة الخارجية يتبين أنها قادرة على توقع كل المخاطر التي قد تقف في وجهها و بالتالي مواجهتها
1.موقف الخصوم:
رغم أن جميع المنافسين لهذه الشركة يعملون دائما على تطوير برامجهم بالشكل المنافس لبرامج هذه الشركة و رغم أن بعض هذه الشركات قد تحقق أحيانا تفوق في بعض برامجها لكن و بسبب اعتماد جميع هذه الشركات على نظام التشغيل لهذه الشركة نفسها الأمر الذي يجعل من حالات تفوقها مجرد حالات تفوق قصيرة و مؤقتة لأنه سرعان ما تصدر هذه الشركة برامج تكون ذات تصاميم أكثر تفوقا و من خلال دراسة حالات المنافسة بين هذه الشركة و الشركات المنافسة عبر مراحل تطورها نجد أنه:
-عندما قامت كل من كومباك - دل - أست - باكاردبل -بتصنيع و تقليد ما قامت بتصنيعه شركة IBM استطاع جيتس الحصول منهم على حق الأداء على كل نسخة
-و عندما قامت اكاردبل و كومباك بتطوير حواسيبها المتوافقة مع IBM أيضا قام جيتس بتطوير نظام
تشغيل ليتوافق ليس مع IBM فقط بل مع كل أجهزة الصانعين الأخرى
-و عندما أنتجت شركة اللوتس لبرنامج Spreadsheet Lotus 123 الذي يستخدم و يستثمر الأجهزة ذات 256 ك و المتوافقة مع IBM و بالتالي حيازتها على 80 % من السوق الأمر الذي دفع جيتس إلى إعادة النظر بعلاقته مع IBM و تصميم برنامج عام 1984 Multiplan كبرنامج للعمل مع حاسبات أبل ما كنتوش.
كذلك تفوقها عليه عام 1985 و سيطرتها على سوق الصحف الممتدة لكن جيتس سيطرح برنامج الإكسل الذي سيتفوق على برنامج لوتس