-و عندما قامت أبل في مرحلة لاحقة ستفشل لكن جيتس كان يخشى أن تعرف هذه الشركة أنها تمتلك نظام تشغيل يعادل في جودته نظام تشغيل MS-DOS أو أن تجيزه لشركات منافسه له OEMs الأمر الذي كان يمكن له أن يزيح MS-DOS كمعيار للصناعة الأمر الذي دفعه لتكليف مبرمجيه بتطوير نظام التشغيل يرتكز على الرسوم البيانية و هو ما سيتحقق عام 1984 ببرنامج النوافذ و بالتالي سد الفجوة مع أبل.
-شركتا لوتس وورد برفك كانتا أحادية المنتج على عكسها الأمر الذي مكنها من أن تجني مزايا التكلفة في هذا المجال (مخرجاتها الضخمة) وتكسبها ميزة في عملية التوزيع النهائية
-المنافسة الحالية بين شركات التصنيع لـ OEMs مثل كومباك و الـ IBM يتركز بالدرجة الأساسية على سرعة الأجهزة و حجم الذاكرة
-المنافس لمايكروسوفت في مجال برنامج نظام التشغيل حاليا هو يونكس الذي صمم للعمل على شبكات الحاسب المتقدمة و هذه الشركة تحالفت مع شركة صن ميكرو سيستمز لإنتاج حاسب يقي بمتطلبات نظام يونكس لاسيما أمام عدم توافق نظام تشغيل يونكس مع النوافذ لمايكروسوفت لكن الشركات الأخرى المصنعة للحواسيب كان تجاوبها بسيط مع تطبيقات يونكس، هنا قامت مايكروسوفت بتصنيع و تطوير نظام اكسنيكس و هو الذي يعتبر نسخة من يونكس
-المنافس لها في مجال الشبكات كانت صن يونكس المرتكزة على برمجيات نوفيل للشبكات بنسبة من 60 - 70 % من السوق لكن مايكروسوفت مع بداية عام 1995 أنتجت اعتمادا على رقاقة بنتيوم برو القوية المنتجة من قبل إنتل نظام تشغيل يمكن أن ينافس نظم الشبكات الخاصة بنوفيل - يونكس و بتكلفة اقل
2.الموردين:
يلعبون دورا هاما بتسويق المنتجات لشركات و بما أن ذلك يعتمد بدرجة أساسية على علاقة الموردين بالشركة المصنعة فإن شركة مايكروسوفت استطاعت تحويل الموردين إلى أحد أهم عناصر قوتها و ذلك نتيجة للعلاقة القوية التي تربط هذه الشركة بهذه الفئة من السوق.
3.العملاء:
بما أن نقطة الارتكاز في هذا العنصر تعتمد على توقع من البائع تزويدهم بمنتج امن ويعتمد عليه
فإن اعتماد العملاء على ما تنتجه هذه الشركة يفوق اعتمادهم على أي منتج من أي شركة أخرى نظرا لضخامة و كبر حجم الشركة و قوتها مما يضمن اهتمام ثلاثة أو أربعة من كبار موزعي تجارة الجملة بمنتجاتها و الذين يقررون ما هي البرمجيات التي تصل إلى السوق و نظرا لأن نظام التشغيل الخاص بها فإن ذلك يمنحها فرصة الوصول إلى مستهلكين.
4.المنتج البديل (البدائل) :
بسبب نوعية و جودة ما تنتجه هذه الشركة و تميزه بقلة التكلفة مقارنة بالمنتجات المماثلة الأمر الذي يلغي أو يحد إلى قدر ما من فاعلية المنتج البديل لاسيما و أن أحد من المنتجات البديلة لمنتجات المايكرو سوفت لا تتمتع بأي من المزايا التالية:
أسعارها منافسة (
لها مواصفات يعتقد أنها موازية أو أفضل من المنتجات المايكرو سوفت (
كلفة الانتقال إلى استعمالها منخفضة (
5.الدخلاء الجدد: